الباب لغيره، الذي يتجرأ ويصرح بذلك إذْ عجز الشيخ ربيع، واستعمل المراوغة!! أو أنه قد بذر بذور الغلو في التكفير، وقبع في الظلام يحرسها، ويشجع من يقوم برعايتها، بل وأحيانًا يُعلن حراسته ذلك في العراء في وضح النهار، فإلى الله المشتكى!!
رابعًا: ولذلك؛ فلا يُلتفت لبعض الاعتذارات السامجة عن الشيخ ربيع في ذلك، وهاأنذا أتناول بعض هذه الاعتذارات، والجواب عنها، راجيًا من الله عزوجل الهداية والسداد، مع أنني قد توسعت في الجواب على كثير من هذه الشبهات وغيرها، في بداية كتابي:"تحذير الجميع من أخطاء الشيخ ربيع وأسلوبه الشنيع"فمن شاء الرجوع إليه فعل، وإنما يهمني هنا أمور:
(أ) قد يقول بعضهم: الشيخ معروف بالدفاع عن أصول أهل السنة، فكيف يكون غاليًا في التكفير؟!! أو على الأقل: كيف يفتح هذا الباب الخطير على الأمة؟!! أوكيف يكون مضطربًا في هذا المأزق الحرج؟!!
والجواب: معلوم أن الحي لا تُؤْمَن عليه الفتنة، والواجب النظر بتدبر وإنصاف في أقوال الرجل، وجمع شتاتها، فإن كان قد تأثر بهذا الفكر المدمِّر؛ فيجب نصحه وزجره، وإلا نُسبت إليه أقواله، أو تُعرض عليه لوازمها ومقتضاها، فإن التزمها؛ حوسب بها، والحق أعز علينا من كل أحد.
المهم أن مقتضى الغيرة على الدين، مع العدل والورع: أن يُحْكَم على الرجل من خلال أقواله واختياراته - بعد نصحه - لا من خلال النظرة العامة عنه، فإن كان ما سأذكره عنه - إن شاء الله تعالى - ليس دالًا على ما أدعيه من الأمور الثلاثة السابقة؛ فيُرمى بكلامي عرض الحائط، وإن كان دالًا على ذلك؛ فالحق أحق أن يُتَّبع، عند أهل الأمانة والورع, والله أعلم
وبنحو هذا ُيجاب على من يقول: هناك من يرمي الشيخ بالإرجاء، فكيف يكون غاليًا في التكفير، أو فاتحًا الباب لذلك؟!
ويضاف إلى ذلك أيضًا؛ أنني أستبعد أن يقع الشيخ في الإرجاء، وهو يعلم أنه كذلك، ولا نسلم لمن اتهمه بالإرجاء، مع أنه لا مانع - مع الغلو والتناقض -أن يجمع المرء بين مقالتين متضادتين!!
ثم لماذا أجزتم لأنفسكم أن تتهموا الشيخ المغراوي بأنه تكفيري، وهناك من يرميه - أيضًا- ويرمي طلابه بالإرجاء؟! وجوابكم على هذا، هو جوابي عليكم، كل ذلك من