الصفحة 22 من 168

فها هو قد فهم من كلمة الشايجي أنها رمي له ولأتباعه بالزندقة، فهل سلم هو من ذلك أيضًا؟!!

والجواب: (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون) ؟!!

(ب) ما جاء في شريط:"انقضاض الشهب السلفية" (1 / ب) في سياق ذكره لأخطاء الشيخ عدنان عرور، وأن عدنان يسبه ويلعنه، فقال:"وفي مقدمة شريطٍ له ـ أي لعدنان ـ رمانا بأن منهجنا شر من منهج اليهود والنصارى، وطعن طعنات كثيرة، كما سمعتم، وكذب أكاذيب كثيرة علينا، في أشرطته"البراءة"ويقول في أشرطته"البراءة": إني أحب سيد قطب لإسلامه، وأحب ربيع لعقيدته، وأبغضه لأسلوبه، هاه، وهو يلعن ويكفِّر، ويشبهنا بأخس من اليهود والنصارى، وإلى آخره ... ."إ هـ.

ومعلوم أن الشيخ عدنان، لم يُصرح بأن الشيخ ربيعًا ومن معه كفار، خارجون من الإسلام، إنما فهم الشيخ ربيع هذا من قول الشيخ عدنان:"منهجهم شر من منهج اليهود والنصارى"أو"أنهم أخس من اليهود والنصارى"وما كان في معناه ـ حسب نقل الشيخ ربيع ـ فهل الشيخ ربيع برئ من مثل هذه العبارات؟!! وهل الشيخ ربيع يَعْقِلُ أن كلامه في كثير من أهل السنة بما هو أشد من هذه الكلمة؛ تكفير لهم، بناءًا على فهمه هذا؟!! والجواب سيظهر لك ـ أيها القارئ الكريم ـ، من خلال هذا الكتاب ـ إن شاء الله تعالى ـ

ويا سبحان الله، فرعون ينكر على موسى عليه السلام أنه قتل نفسًا ـ لم يُرِدْ موسى عليه السلام قتلها، مع استغفاره وإنابته عليه الصلاة والسلام ـ ويقول له فرعون متظاهرًا بالسلامة من دم الأبرياء: (وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين) !! مع أن فرعون لم ينكر على نفسه قتل شعب بني إسرائيل، كما قال تعالى: (وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبّحون أبناءكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم) فنعوذ بالله من هذا الحال الفرعوني، الذي يرى القذاة في عين خصمه، ولا يرى الجذع في عينه، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور!!!

وصدق من قال واصفًا حال الذين لا ينصفون:

قَتْلُ امرئ في غابة جريمة لا تُغْتَفَر. . . وقَتْلُ شعب آمن قضية فيها نظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت