الصفحة 21 من 168

، أو الزكاة، أو الصوم، بعد البلاغ؛ واجب، ويُنصح، فإن تاب؛ وإلا وجب على وليّ الأمر قتله كفرًا. . . ."اهـ."

وقد ذكرت نحو هذا كله في كتابي:"قطع اللجاج بالرد على من طعن في السراج الوهاج"وهو أول كتاب لي في الرد على شطحات الشيخ ربيع وتهويلاته، ولله الحمد في الأولى والآخرة.

وبعد أن أشرت إلى تناقض الشيخ ربيع في دعواه إجماع السلف على العذر وعدمه؛ فننتقل إلى الأمر الثاني:

ثانيًا: لقد انتقد الشيخ ربيع على بعض خصومه بعض كلماتهم، التي أُطْلقتْ فيه وفي أتباعه، ومن خلال انتقِاده إياهم؛ يظهر لنا ـ إن شاء الله تعالى ـ فَهْمُ الشيخ لمعنى التكفير، ومن خلال معرفتنا فهمه لمعنى التكفير، وانتقاده على خصومه؛ يُوَجَّه إليه النقد، حيث قد وقع في أشد مما انتقده عليهم، فمن ذلك:

(أ) ما جاء في كتابه"النصر العزيز على الرد الوجيز" (ص 89) ط / مكتبة الغرباء الأثرية 1417 هـ، فقد نقل عن عبدالرزاق الشايجي أنه طعن فيه وأتباعه، بقوله:"هذه المجموعة التي اتخذت التجريح دينًا، وجَمع مثالب الصالحين منهجًا، جمعوا شر ما في الفِرَق"إ هـ.

فقال الشيخ معقبًا على ذلك:"وهذا الكلام من أكذب ما سمع الناس، وتكفير؛ لأن شر ما عند الفِرق، قد لا يجتمع عند أكفر الكافرين!!"إ هـ.

فها هو يعد كلام الشايجي تكفيرًا له ولأتباعه، ويطعن فيه بذلك، بل يعد الوصف بذلك، قد لا يبلغه أكفر الكافرين!! فهل سلم الشيخ ربيع من الوقوع في مثل هذه الكلمة، بل وفي أشد منها؟!!

والجواب: أن هذه الكلمة أخف بكثير بالنسبة لما سيأتي ـ إن شاء الله - عن الشيخ ربيع؛ والله المستعان!!!

وكذلك قال في شريط:"جلسة في الكويت" (2 / أ) وهو يتكلم عن الشايجي:"مبتدع ضال، وعدو للسنة وأهلها، صراحة (طعن) في السلفيين، ورماهم بالزندقة، وقال: جمعوا شر ما في الفرق، كالرفض والخروج والإرجاء وغيره"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت