والبراهين، يقول: ما فلان، ما بال فلان؟!! هذا كلام ما هو صحيح، كان السلف ألوف، ألوف المحدثين ينبري واحد منهم يرد على أهل البدع، ما يقول: ما بال أحمد بن حنبل، ما بال فلان ما رد؟!! واحد منهم تصدى لأهل الباطل، رد عليهم، أيدوه. . . ."اهـ."
فها هو يقرر أن من علم حجة على من لم يعلم، فلماذا يشرق الغلاة بريقهم، إذا انبرى أحد للرد على الشيخ ربيع بعلم قوي، وبرهان جلي؟!! فلا نامت أعين الجبناء!!!
وقد ذكر الشيخ - أيضًا - نحو ذلك في شريط:"الجلسة الثالثة من المخيم الربيعي" (أ) : فقال:"الشيخ ابن باز عالم فاضل، ولكنه إنسان مشغول، ما يعرف كل شئ على وجه الأرض، هذا تشبيه لابن باز بالله عزوجل، ويعلم كل شئ، هذا غلو كاذب، دافعه الفجور والتملق، حتى يقال: إنه يحب ابن باز، وهم والله، ما يحبونه، ولا يعتبرون أقواله الصحيحة!!"
قال السائل: بل أنت يا شيخ ـ حفظك الله ـ تثني على الشيخ ابن باز، حيث لك كلام يعني أنت قلت. . . ."فقاطعه الشيخ ربيع قائلًا:"هو بنفسه هذا كلامه مسجل، أنا ما قرأت للبنا، ولا المودودي، ولا شئ، وسنقرأ، إنسان وقته كله مشغول بقضايا الأمة، ما عنده فراغ للهراءات هذه، نحن عندنا وقت فراغ، نتابع هذه البلايا (. . . .) عن ترهات هؤلاء. . . ."اهـ."
فما قرره الشيخ هنا حق، لو أنه أتى البيت من بابه حقًا، وتكلم بعلم وعدل، ولذلك فها أنذا أكيل له بمكياله، مع لزوم العدل - إن شاء الله تعالى - وأوضح فساد أقواله وأحواله، ومن الله أستمد العون والتوفيق.
(هذا، ومن وقف على كلام الشيخ ربيع؛ يجد أنه قد تورط في الغلو أو التخبط في التكفير، لأمور كثيرة، وأمثلة ذلك تراها على صفحات هذا الكتاب -إن شاء اللله تعالى-فمن هذه الأمور:
1 -أنه غير مُحْكِم لأصول السلف في هذا الباب الخطير، فتراه يدعي الإجماع على القول ونقيضه-كما سيأتي إن شاء الله-،فإما أنه لا يشعر بذلك، فيكون هذا لقلة إحكامه، وإما أنه يخاف من ردة فعل عنيفة، إذا أظهر ما يضمره!! هذا مع استمراره في تقعيد القواعد التي تقضي بتكفير المخالف!! وهذا من التلاعب والمراوغة في هذا الأمر العظيم، والله أعلم.