يحسن إليهن في الإقامة عليهن, بأن لا يمن عليهن ولا يظهر لهن الضجر والملل ولا يحملهن ما لا يطقنه.
(إلا كنَّ له سترًا من النار) أي وقاية من دخول نار جهنم, لأنه كما سترهن في الدنيا عن ذل السؤال وهتك الأعراض باحتياجهن إلى الغير الذي ربما جر إلى الخنا والزنا, جوزي بالستر من النار جزاء وفاقًا.
- (ليغشين أمتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم, يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا, يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل)
صحيح: الجامع الصغير 5460
(ليغشين أمتي من بعدي) أي بعد وفاتي (فتن كقطع الليل المظلم, يصبح الرجل) وصف طردي، والمراد الإنسان ولو أنثى (مؤمنًا ويمسي كافرًا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل) أولئك لا خلاق لهم, وذلك من الأشراط، والغشيان بالكسر: الإتيان، والفتنة بالكسر: الحيرة والضلال والإثم والكفر والفضيحة والعذاب.
- (من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية, ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية, ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشا من مؤمنها ولا يفي لذي عهدة عهده فليس مني ولست منه)
مسلم 1848 عن أبي هريرة
- (ستكون في أمتي هنات وهنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف، كائنا من كان)
صحيح: أبو داود 4762 عن عرفجة
- (أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه)