صحيح لغيره: النسائي 4035 عن أسامة بن شريك
- (هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش)
البخاري 3605 عن أبي هريرة
(هلاك أمتي) الموجودين إذ ذاك أو من قاربهم، لا كل الأمة إلى يوم القيامة (على يدي غلمة) جمع غلام أي: صبيان، وهو الصغير إلى حد الالتحاء، فإن قيل له بعد الالتحاء غلام فهو مجاز اهـ.
وهذا محتمل لتحقير شأن الحاصل منه هذا الهلاك من حيث أنه حدث ناقص العقل, ويحتمل التعظيم باعتبار الحاصل منهم من الهلاك وكيفما كان ليس المراد هنا الحقيقة اللغوية (من قريش) قال القرطبي: وغير خاف ما صدر عن بني أمية وحجابهم من سفك الدماء وإتلاف الأموال وإهلاك الناس بالحجاز والعراق وغيرهما.
- (يهلك أمتي هذا الحي من قريش. قالوا: فما تأمرنا؟ قال: لو أن الناس اعتزلوهم)
مسلم 2917 عن أبي هريرة
-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم، عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر. فإذا مطرت سر به، وذهب عنه ذلك. قالت عائشة: فسألته. فقال: (إني خشيت أن يكون عذابا سلطا على أمتي) . ويقول إذا رأى المطر: (رحمه)
مسلم 899 عن عائشة
- (لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها, أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة)
مسلم 1378 عن أبي هريرة