الصفحة 54 من 60

ما يحرم بتغيير اسمه, وأن الحكم يدور مع العلة في تحريم الخمر وهي الإسكار, فمهما وجد الإسكار وجد التحريم ولو لم يستمر الاسم.

قال ابن العربي: هو أصل في أن الأحكام إنما تتعلق بمعاني الأسماء لا بإلقائها ردًا على من جمد على اللفظ.

قال ابن القيم: فيه تحريم آلة اللهو فإنه قد توعد مستحل المعازف بأنه يخسف به الأرض ويمسخهم قردة وخنازير, وإن كان الوعيد على جميع الأفعال, ولكل واحد قسط من الذم والوعيد.

- (ليكونن من أمتي أقوام، يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة)

البخاري 5590 عن أبي مالك الأشعري

(الحر) الزنا (جنب علم) هو الجبل العالي (يأتيهم لحاجة) يأتيهم طالب الحاجة (فيبيِّتهم الله) يهلكهم ليلًا (ويضع العلم) أي يوقعه عليهم.

- (لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم ولد الزنا، فإذا فشا فيهم ولد الزنا؛ فأوشك أن يعمهم الله بعذاب)

حسن لغيره: صحيح الترغيب 2400 عن ميمونة بنت الحارث

- (ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات, أو ثلاث أخوات, فيحسن إليهن إلا كن له سترا من النار)

صحيح: الجامع الصغير 5372

(ليس أحد من أمتي) أي أمة الإجابة (يعول ثلاث بنات) أي يقوم بما يحتجنه من نحو قوت وكسوة (أو ثلاث أخوات) له (فيحسن إليهن) أي يعولهن ومع ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت