البخاري 4687 عن عبد الله بن مسعود
وقصة الحديث أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأنزلت عليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود:114] . قال الرجل: ألي هذه؟ قال: (لمن عمل بها من أمتي) .
- (لتستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه)
صحيح: أحمد عن عبادة بن الصامت، الجامع الصغير 5069
(لتستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه) فيقولون: هذا نبيذ, مع أنه مسكر, وكل مسكر خمر، لأنه يخامر العقل, وهذا وعيد للقائلين بحل النبيذ المسكر.
- (ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها)
صحيح: أبو داود 3688 عن أبي مالك الأشعري
(ليشربن أناس من أمتي الخمر) إخبار فيه شائبة إنكار (يسمونها بغير اسمها) يتسترون في شربها بأسماء الأنبذة المباحة أي يشربون النبيذ المطبوخ بالسكر ويسمونه طلًا تحرجًا أن يسموه خمرًا, وذلك لا يغني عنهم من الحق شيئًا. وقيل: أراد يغيرون صفتها ويبدلون اسمها ويبقى معناها.
- (ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها, ويضرب على رءوسهم بالمعازف, والقينات, يخسف الله بهم الأرض, ويجعل منهم قردة وخنازير)
صحيح: ابن ماجة 3263 عن أبي مالك الأشعري
(ليشرين أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ويضرب على رؤوسهم بالمعازف) أي الدفوف ونحوها (والقينات) أي الإماء المغنيات (يخسف اللّه بهم الأرض, ويجعل منهم القردة والخنازير) وفيه وعيد شديد على من يتحيل في تحليل