الصفحة 51 من 60

بلاد حارة والحجم فيها أنجح، وأما غير الحارة فالفصد فيها أنجح (وكية نار, وأنهى أمتي عن الكي) لأن فيه تعذيبًا فلا يفعل إلا لضرورة، ولهذا تقول العرب في أمثالها: آخر الطب الكي.

- (طائفة من أمتي يخسف بهم, يبعثون إلى رجل فيأتي مكة, فيمنعه الله تعالى, ويخسف بهم, مصرعهم واحد، ومصادرهم شتى, إن منهم من يكره فيجيء مكرها)

صحيح: الطبراني عن أم سلمة، الجامع الصغير 3906

- (العجب أن ناسا من أمتي يؤمون البيت لرجل من قريش, قد لجأ بالبيت حتى، إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل, يهلكون مهلكا واحدا, ويصدرون مصادر شتى، يبعثهم الله على نياتهم)

صحيح: الجامع الصغير 4123 عن عائشة

(العجب أن ناسًا من أمّتي يؤمّون البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت, حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فيهم المستبصر) هو المستبين لذلك القاصد له عمدًا (والمجبور) المكره (وابن السبيل) أي سالك الطريق معهم وليس منهم (يهلكون مهلكًا واحدًا) أي يقع الهلاك في الدنيا على جميعهم (ويصدرون) يوم القيامة (مصادر شتى) أي يبعثهم اللّه مختلفين (على) حسب (نياتهم) فيجازون بمقتضاها.

والحاصل أن الهلاك يعم الطائع مع العاصي, والطائع عند البعث يجازى بعمله، وكذا العاصي إن لم يدركه العفو, وفيه حث على التباعد من أهل الظلم والتحذير من مجالستهم ومجالسة البغاة ونحوهم من المبطلين لئلا ينالهم ما يعاقبون به, وأن من كثر سواد قوم جرى عليه حكمهم في الدنيا.

- (عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار: عصابة تغزو الهند, وعصابة تكون مع عيسى بن مريم)

صحيح: النسائي 3175 عن ثوبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت