وفيها منارة قريبة من مارستانها قد ألبست كلها بالنحاس وعليها قبر قسطنطين وهو راكب على فرس وقوائمه محكمة بالرصاص ما عدا يده اليمين فإنها مطلقة في الهواء كأنه سائر وقسطنطين على ظهره ويده موقوفة في الجو وقد فتح كفه يشير نحو بلاد الشام ويده اليسرى فيها كسرة مكتوب عليها ملكت الدنيا حتى بقيت في كفي مثل هذه الكسرة وخرجت منها كما ترى.
- (أيما رجل من أمتي سببته سبة، أو لعنته لعنة في غضبي فإنما أنا من ولد آدم، أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة)
صحيح: أبي داود 4659 عن عمرو بن أبي قرة
- (إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا. فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه. فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقحمون فيه)
مسلم 2284 عن أبي هريرة
-(خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه, فقد رأيتها {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} . أي فتح مكة
مسلم 484 عن عائشة
- (الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك)
صحيح: الترمذي 2226 عن سفينة
- (الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا)
صحيح: الجامع الصغير 3730 عن ابن عباس