(عرضت عليّ أمتي بأعمالها) أي ومعها أعمالها أو ملتبسة بأعمالها، كقوله تعالى: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} أي وفيهم إمامهم (حسنها وسيئها) حالان من الأعمال (فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق) أي تنحيته عنها.
(ورأيت في سيء أعمالها النخاعة) أي النخامة التي تخرج من الفم, والمراد هنا البصاق (في المسجد لم تدفن) قال النووي: ظاهره أن الذم لا يختص بصاحب النخاعة، بل يدخل فيه كل من رآها ولا يزيلها.
- (انتدب الله عز وجل لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي، أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل)
البخاري 36 عن أبي هريرة
- (أول جيش من أمتي يركبون البحر قد أوجبوا، وأول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم)
صحيح: الجامع الصغير 2562 عن أم حرام بنت ملحان
(أول جيش من أمتي يركبون البحر) للغزو (قد أوجبوا) أي فعلوا فعلًا وجبت لهم به الجنة أو أوجبوا لأنفسهم المغفرة والرحمة بذلك (وأول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر) ملك الروم يعني القسطنطينية (مغفور لهم)
قال البسطامي في كتاب الجفر: القسطنطينية مدينة بناها قسطنطين الملك، وهو أوّل من أظهر دين النصرانية ودوّنه، وهي مدينة مثلثة الشكل منها جانبان في البحر وجانب في البر، ولها سبعة أسوار وسمك سورها الكبير أحد وعشرون ذراعًا وفيه مائة باب وبابها الكبير يسمى باب الذهب وهو باب مموّه بالذهب وفيها منارة من نحاس قد قلبت قطعة واحدة وليس لها باب.