الصفحة 47 من 60

(لا تزال أمتي على الفطرة) أي السنة، وفي رواية: بخير (ما لم يؤخروا المغرب) أي صلاتها (إلى اشتباك النجوم) أي انضمام بعضها إلى بعض, وظهورها كلها بحيث يختلط إنارة بعضها ببعض, ويظهر صغارها من كبارها حتى لا يخفى منها شيء, وفيه رد على الشيعة في تأخيرهم إلى ظهور النجوم, وأن الوصال يحرم علينا شرعًا لأن تأخير الفطر إذا كان ممنوعًا فتركه بالكلية أشد منعًا.

- (لا تزال أمتي على سنتي، ما لم تنتظر بفطرها النجوم)

صحيح: الترغيب 1074 عن سهل بن سعد

-أفاض النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف وأوضع في وادي محسر، وقال: (لتأخذ أمتي نسكها، فإني لا أدري لعلي لا ألقاهم بعد عامي هذا)

صحيح: ابن ماجة 2467 عن جابر

-عن جابر رضي الله عنه قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأضحى بالمصلى، فلما قضى خطبته نزل من منبره وأتي بكبش فذبحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: (بسم الله والله أكبر, هذا عني وعمن لم يضح من أمتي)

صحيح: أبو داود 2810

- (عرضت علي أمتي بأعمالها حسنها وسيئها, فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق, ورأيت في سيء أعمالها النخاعة في المسجد لم تدفن)

مسلم 553 عن أبي ذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت