الصفحة 46 من 60

- (إنكم تنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم, ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة)

صحيح: النسائي 536 عن ابن عمر

من روايات الحديث: عن عبد الله بن عمر؛ قال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة. فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده. فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك. فقال حين خرج: إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم. ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى «مسلم برقم 639»

-جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الأولى والعصر، وبين المغرب والعشاء، فقيل له, فقال: (صنعت هذا لكي لا تحرج أمتي) يعني الجمع بين الصلاتين.

السلسة الصحيحة 6/ 811

- (خصاء أمتي الصيام)

صحيح: الجامع الصغير 3228 عن عبد الله بن عمرو

- (لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار)

صحيح: أحمد عن أبي ذر، الجامع الصغير 7284

امتثالًا للسنة، ووقوفًا عند حدودها، ومخالفة لأهل الكتاب حيث يؤخرون الفطر إلى ظهور النجوم، فالتأخير لهذا القصد مكروه تنزيهًا، وفيه إيماء إلى أن فساد الأمور تتعلق بتغير هذه السنة، وأن تأخير الفطر علم على فساد الأمور.

- (لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم)

صحيح: الجامع الصغير 7285

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت