- (لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون) قلت: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال: (غدة كغدة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفار منها كالفار من الزحف)
حسن لغيره: صحيح الترغيب 1408 عن عائشة
- (وخزة تصيب أمتي من أعدائهم من الجن كغدة الإبل، من أقام عليها كان مرابطا، ومن أصيب به كان شهيدا، ومن فر منه كان كالفار من الزحف)
حسن لغيره: الترغيب والترهيب 1408 عن عائشة
- (عذاب أمتي في دنياها)
صحيح: الطبراني والحاكم عن عبد الله بن يزيد، الجامع الصغير 3993
أي ليس عليهم عذاب في الآخرة, وإنما عذابهم على ما اقترفوه من الذنوب البلاء والمحن والنكبات والمصائب فهذه مكفرة لهذه, لكن هذا بالنظر للغالب للقطع بأنه لا بد من دخول بعضهم النار للتطهير.
- (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا, فشق عليهم فاشقق عليه, ومن ولي من أمر أمتي شيئا، فرفق بهم، فارفق به)
مسلم 1828 عن عائشة
وهذا دعاء مجاب, وقضيته لا يشك في حقيقتها عاقل ولا يرتاب, فقلما ترى ذا ولاية عسف وجار وعامل عيال اللّه بالعتو والاستكبار, إلا كان آخر أمره الوبال وانعكاس الأحوال.
فإن لم يعاقب بذلك في الدنيا قصرت مدته وعجل بروحه إلى بئس المستقر سقر، ولهذا قالوا: الظلم لا يدوم وإن دام دمر، والعدل لا يدوم وإن دام عمر، وهذا كما ترى أبلغ زجر عن المشقة على الناس، وأعظم حث على الرفق بهم، وقد تظاهرت على ذلك الآيات والأخبار.