(خير أمتي القرن الذي بعثت) أي أرسلت إلى الخلق (فيه ثم الذين يلونه ثم الذين يلونه، ثم يخلق قوم يحبون السمانة يشهدون أن يستشهدوا) قرن الإنسان جيله الذي هو فيه وهو كل طبقة مقترنين في وقت سمي قرنًا، لأنه يقرن أمة بأمة وعالمًا.
- (إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط)
حسن: الترمذي 1457 عن جابر
(إن أخوف ما أخاف على أمتي) قال الطيبي: أضاف أفعل إلى ما وهي نكرة موصوفة ليدل على أنه إذا استقصى الأشياء المخوفة شيئًا بعد شيء لم يجد أخوف من (عمل قوم لوط) عبر به تلويحًا بكونهم الفاعلين لذلك ابتداء، وأنه من أقبح القبيح، لأن كل ما أوجده اللّه في هذا العالم جعله صالحًا لفعل خاص فلا يصلح له سواه، وجعل الذكر للفاعلية والأنثى للمفعولية وركب فيهما الشهوة للتناسل وبقاء النوع فمن عكس فقد أبطل الحكمة الربانية وقد تطابق على ذمه وقبحه شرعًا وعقلًا وطبعًا.
- (إن أخوف ما أخاف على أمتي في آخر زمانها: النجوم وتكذيب بالقدر وحيف السلطان)
صحيح: الطبراني عن أبي أمامة، الجامع الصغير 1553
- (أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين)
حسن: الجامع الصغير 1206
- (اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون)
صحيح: أحمد عن أبي بردة الأشعري، الجامع الصغير 1258
(قتلًا في سبيلك) أي في قتال أعدائك لإعلاء دينك (بالطعن) بالرمح (والطاعون) وباء معروف.