- (إن أخوف ما أخاف على أمتي, الأئمة المضلون)
صحيح: أحمد عن أبي الدراداء، الجامع الصغير 1551
(إن أخوف ما أخاف) إن أخوف شيء أخافه (على أمتي, الأئمة) جمع إمام وهو مقتدى القوم ورئيسهم ومن يدعوهم إلى قول أو فعل أو اعتقاد (المضلون) يعني إذا استقصيت الأشياء المخوفة لم يوجد أخوف منه.
قال في المطامح: كان صلى الله عليه وسلم حريصًا على إصلاح أمته راغبًا في دوام خيرتها فخاف عليهم فساد الأئمة لأن بفسادهم يفسد النظام, لكونهم قادة الأنام فإذا فسدوا فسدت الرعية, وكذا العلماء إذا فسدوا فسد الجمهور من حيث أنهم مصابيح الظلام. وساق العلائي بسنده إلى ابن عمر أنه قيل له ما يهدم الإسلام؟ قال: زلة عالم وجدال منافق وحكم الأئمة المضلين.
- (قوام أمتي بشرارها)
حسن: أحمد عن ميمون بن سنباذ، الجامع الصغير 4413
(قوّام أمتي شرارها) قوام بضم وتشديد يعني القائمون بأمر الأمة وهم أمراؤها وهم شرار الأمة غالبًا لقلة الاستقامة وكثرة الجور منهم.
وفي نسخ من الفردوس مصححة بخط الحافظ ابن حجر «بشرارها» وعليه فيظهر أن القوام بالفتح والتخفيف، وأن المعنى إن قوامها يعني استقامتها وانتظام أحوالها يكون بشرارها فيكون من قبيل خبر إن اللّه يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، وخبر إن اللّه يؤيد هذا الدين برجال ما هم من أهله.
- (خير أمتي القرن الذي بعثت فيه, ثم الذين يلونهم, ثم الذين يلونهم, ثم يخلف قوم يحبون السمانة, يشهدون قبل أن يستشهدوا)
مسلم 2534 عن أبي هريرة