الصفحة 32 من 60

يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم.) قالوا: يا رسول الله، ما سيماهم؟ قال: (التحليق)

صحيح: أبو داود 4765 عن أبي سعيد الخدري

قال النووي: «السيما» العلامة والأفصح فيها القصر وبه جاء القرآن والمد لغة، والمراد بالتحليق حلق الرأس، ولا دلالة فيه على كراهة الحلق فإن كون الشيء علامة لهم لا ينافي الإباحة لقوله صلى الله عليه وسلم: (وآيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة)

ومعلوم أن هذا ليس بحرام ولا مكروه، وقد جاء في سنن أبي داود بإسناد صحيح أنه صلى الله عليه وسلم رأى صبيا قد حلق بعض رأسه، فقال: (احلقوه كله أو اتركوه كله) وهذا صريح في أن إباحة حلق الرأس لا يحتمل تأويلا.

- (يكون في أمتي فرقتان. فيخرج من بينهما مارقة. يلي قتلهم أولاهم بالحق)

مسلم 1064 عن أبي سعيد الخدري

وهذا الافتراق ما حدث بين على ومعاوية - رضي الله عنهم أجمعين-، وخروج الخوارج يومها، وقتال علي لهم.

- (سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن)

صحيح: الطبراني عن عقبة بن عامر، الجامع الصغير 3653

أي يسلقونه بألسنتهم من غير تدبر لمعانيه ولا تأمل في أحكامه بل يمر على ألسنتهم كما يمر اللبن المشروب عليها بسرعة.

- (المتمسك بسنتي عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر)

حسن: الجامع الصغير 6676 عن ابن مسعود

(المتمسك بسنتي) التي هي شقيقة القرآن والوحي الثاني (عند اختلاف أمّتي كالقابض على الجمر) لأنه إذا عارض من تمكن من الرياسة ونفاذ قولهم عند الخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت