الصفحة 31 من 60

(أكثر منافقي أمتي قراؤها) أي الذين يتأولونه على غير وجهه، ويضعونه في غير مواضعه، أو يحفظون القرآن تقية للتهمة عن أنفسهم وهم معتقدون خلافه، فكان المنافقون في عصر النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة.

وقال الزمخشري: أراد بالنفاق الرياء لأن كلًا منهما إرادة ما في الظاهر خلاف ما في الباطن. والقارئ أظهر أنه يريد اللّه وحده وأضمر حظ نفسه وهو الثواب ويرى نفسه أهلًا له وينظر إلى عمله بعين الإجلال فأشبه المنافق واستويا في مخالفة الباطن.

- (إن بعدي من أمتي قوم يقرؤون القرآن. لا يجاوز حلاقيمهم. يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية. ثم لا يعودون فيه. هم شر الخلق والخليقة)

مسلم 1067 عن أبي ذر

حلاقيمهم جمع حلقوم والحلقوم مبدأه من أقصى الفم وهو مجرى النفس.

- (يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن, ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء, ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء, ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء, يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم, لا تجاوز صلاتهم تراقيهم, يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية, لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضى لهم على لسان نبيهم لاتكلوا عن العمل, وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد ليس فيه ذراع على رأس عضده مثل حلمة الثدي عليه شعرات بيض)

مسلم 1066 وأبو داود 4768 واللفظ له

قال العلماء وهو وصف للخوارج.

-(سيكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شر الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت