قطعًا, وقد دلّ على وقوعه لعمر أشياء كثيرة كقصة الجبل يا سارية الجبل وغيره, وأصح ما يدلّ على ذلك شهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك حيث قال: «إن اللّه جعل الحق على لسان عمر وقلبه» .
- (الحياء من الإيمان, وأحيى أمتي عثمان)
صحيح: ابن عساكر عن أبي هريرة، الجامع الصغير 3198
(الحياء من الإيمان) لأن الحياء أول ما يظهر في الإنسان من أمارة العقل والإيمان آخر مرتبة العقل ومحال حصول آخر مرتبة العقل لمن لم يحصل له المرتبة الأولى فبالواجب كان من لا حياء له ولا إيمان له.
(وأحيا أمتي عثمان) بن عفان فهو أكمل إيمانًا، قال ابن القيم: الحياء مشتق من الحياة، والغيث يسمى حيا بالقصر لأن به حياة الأرض والنبات والحيوان، وبهذا الحياء حياة الدنيا والآخرة، فمن لا حياء فيه ميت في الدنيا شقي في الآخرة، وبين قلة الحياء وعدم الغيرة تناسب، فكل يستدعي الآخر ويطلبه حثيثًا، ومن استحيا من اللّه عند معصيته استحيا من عقوبته عند لقائه، ومن لم يستحي من معصيته لم يستحي من عقوبته.
-خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: (رأيت كأني أعطيت المقاليد والموازين, فأما المقاليد فهى المفاتيح فوضعت في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجحت لهم, ثم جيء بأبي بكر فرجح بهم, ثم جيء بعمر فرجح بهم, ثم جيء بعثمان فرجح, ثم رفعت.) فقال له رجل: فأين نحن؟ قال: (أنتم حيث جعلتم أنفسكم)
صحيح: كتاب السنة لابن أبي عاصم 801 عن عبد الله بن عمر
- (الزبير ابن عمتي, وحواريي من أمتي)
صحيح: أحمد عن جابر، الجامع الصغير 3583