الصفحة 23 من 60

زمان، زاده الله شرفًا على شرف وعزًا على عز، ما در شارق ولمع بارق، فله الفضل بحذافيره سابقًا ولاحقًا.

- (إن الله بعثني إلى كل أحمر وأسود, ونصرت بالرعب, وأحل لي المغنم, وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا, وأعطيت الشفاعة للمذنبين من أمتي يوم القيامة)

صحيح: الجامع الصغير عن على برقم 1728

- (ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم)

صحيح: أحمد عن عبد الله بن أبي الجدعاء

(ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي) أمة الإجابة (أكثر من تميم) أي القبيلة المشهورة قيل: هو أويس القرني, وقيل: عثمان، وتمام الحديث، قالوا: سواك يا رسول اللّه، قال: سواي.

- (أرأف أمتي بأمتي أبو بكر, وأشدهم في دين الله عمر, وأصدقهم حياء عثمان, وأقضاهم علي, وأفرضهم زيد بن ثابت, وأقرؤهم أبي, وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل, ألا وإن لكل أمة أمينا، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح)

صحيح: الجامع الصغير 868

(أرأف) في رواية أرحم (أمتي بأمتي) أي أكثرهم رأفة: أي شدة رحمة (أبو بكر) لأن شأنه العطف والرحمة واللين والقيام برعاية تدبير الحق تعالى ومراقبة صنعه، فكان يدور مع الله في التدبير ويستعمل اللين مع الكبير والصغير.

والرأفة أرق الرحمة (وأشدهم) ذكره نظيرًا للمعنى: أقواهم صرامة وأصلبهم شكيمة (في دين الله عمر) لغلبة سلطان الجلال على قلبه، فأبو بكر مع المبتدأ وهو الإيمان، وعمر مع ما يتلوه وهو الشريعة، لأن حق الله على عباده أن يوحدوه، فإذا وحدوه فحقه أن يعبدوه بما أمر ونهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت