الصفحة 17 من 60

مسلم 7 عن أبي هريرة

- (شرار أمتي الثرثارون المتشدقون المتفيهقون, وخيار أمتي أحاسنهم أخلاقا)

حسن: الجامع الصغير 3704

(شرار أمتي الثرثارون) أي المكثارون في الكلام، والثرثرة صوت الكلام وترديده تكلفًا وخروجًا عن الحق (المتشدقون) أي المتكلمون بكل أشداقهم ويلوون ألسنتهم جمع متشدق وهو الذي يتكلف في الكلام فيلوي به شدقيه أو هو المستهزئ بالناس يلوي شدقه عليهم والشدق جانب الفم.

(المتفيقهون) أي المتوسعون في الكلام الفاتحون أفواههم للتفصح, جمع متفيهق وهو من يتوسع في الكلام, وأصله الفهق وهو الامتلاء، كأنه ملأ به فاه، فكل ذلك راجع إلى معنى الترديد والتكلف في الكلام ليميل بقلوب الناس وأسماعهم إليه.

قال العسكري: أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم النهي عن كثرة الخوض في الباطل وأن تكلف البلاغة والتعمق في التفصح مذموم وأن ضد ذلك مطلوب محبوب (وخيار أمتي أحاسنهم أخلاقًا) زاد في رواية «إذا فقهوا» أي فهموا.

-عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن خرج معه يوصيه ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فقال: (إن أهل بيتي هؤلاء يرون أنهم أولى الناس بي، وليس كذلك، إن أوليائي منكم المتقون، من كانوا وحيث كانوا، اللهم إني لا أحل لهم فساد ما أصلحت، وأيم الله لتكفأن أمتي عن دينها كما تكفأن الإناء في البطحاء)

الصحيح من دلائل النبوة: الوادعي 491

- (إذا وضع السيف في أمتي, لم يرتفع عنها إلى يوم القيامة)

صحيح: الترمذي 2202 عن ثوبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت