- (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم, ولا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة)
حسن صحيح: الترمذي 2192 عن قرة بن إياس.
- (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى بن مريم، فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمير، تكرمة الله لهذه الأمة)
مسلم 156 عن جابر بن عبد الله
- (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)
صحيح: أبو داود 2484 عن عمران بن حصين
- (هم أشد أمتي على الدجال)
البخاري 4366
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فيهم: (هم أشد أمتي على الدجال) . وكانت منهم سبية عند عائشة، فقال: (أعتقيها، فإنها من ولد إسماعيل) . وجاءت صدقاتهم، فقال: (هذه صدقات قوم، أو: قومي)
- (إذا مشت أمتي المطيطاء, وخدمها أبناء الملوك أبناء فارس والروم, سلط شرارها على خيارها)
صحيح لغيره: الترغيب والترهيب 2919 عن خولة بنت قيس الأنصارية
(إذا مشت أمتي المُطَيطا) أي تبختروا في مشيتهم عجبًا واستكبارًا (وخدمها أبناء الملوك أبناء فارس والروم) بدل مما قبله (سُلِط شرارها) أي الأمة (على خيارها) أي