فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 25

قربة إلى الله، تروح معهم وتقول لأبوك أنا فين. أنا في مكة، قول لأبيك، هذا موجود أنا أتكلم عن تجربة، من علاقتي بهم قديمًا وحديثًا، وفي الداخل والخارج، عبر زياراتي لثلاثين دولة، والخروج معهم في الداخل؛ فإذًا هذه الهوهوة ليست من دين الله في شيء.

نعود إلى أن اسم الله الأعظم هو: الله، سبحان الله! عندما تنطق بهذه الكلمة العظيمة، ماذا تجد من عظمةٍ له في قلبك؟! لكن لو تقول: هو هو هو هو، ما في عظمة، فيه رقص، لعب، قلة حياء مع الله، سوء أدب مع الله، هوهو سوء أدب مع الله -تبارك وتعالى-، إلحاد في أسماء الله وصفاته، هذا من الإلحاد في أسماء الله وصفاته؛ لكن تصور يا عبد الله عندما تنطق: الله أكبر، سبحان الله! ما أعظم وقعها في قلبك! عندما تقول: لا إله إلا الله، تجرد العبادة لله -سبحانه وتعالى-.

إذًا هذا هو النوع الثاني، وهو التوسل بالأعمال الصالحة، ويشترط أن تكون خالصة لوجه الله، وأن تكون مطابقةً لشرع الله؛ لكتاب الله -عزَّ وجل- وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

ننتقل ثالثًا إلى القسم الثالث وهو:

••التوسل إلى الله بدعاء الرجل الصالح -طبعًا المسلم- رجلًا كان أو امرأة، لكن قد يعبر بالرجل في كثير من الأحيان حتى في السنة، نعم، والمقصود الرجل والمرأة؛ كأن تكون لك حاجة، وأنت تشعر بضعفك وقلة عملك -كلنا ذلك الرجل- فتذهب إلى من تتوسم في الصلاح من إخوانك بدون شد رحال؛ أي شخص، ترى أنه على خير وتقول له: يا أخي -جزاك الله خيرًا- ادعو الله فإنني عندي الأمر الفلاني أو لدي المشكلة الفلانية؛ فادعو الله لي، وهذا أيضًا ثبت عن عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت