هوهو سوءة، هه هه سوءة، هذه كلها أذكار شيطانية ما أنزل الله بها من سلطان، فإذًا انتبه.
يا إخوان، أسألكم بالله الذي أقوله موجود في بلاد المسلمين ولا أنا أبالغ؟ أسألكم بالله الذي سنقف بين يديه يوم القيامة، موجود أم لا؟ موجود والله، والله لو خرجت لأي بلد غير هذه البلاد، وحتى في هذه البلاد سرًا يفعله بعض المنتمين إلى هذه الطرق، عرفت؟ لكن الحمد لله، رَحِمَ الله من كان السبب في القضاء على هذه الخزعبلات، فإذًا انتبهوا يا إخوان.
فقال:"استر سوءتك"، رمتني بدائها وانسلت، ما أشبه الليلة بالبارحة!
جاءني شابٌ سنة 1411 هجرية، وكان يدرس في كلية الحديث في الجامعة الإسلامية، وخرج مع هذه الجماعة ثلاث سنوات، وترك العلم، وباع جميع كتب الحديث؛ لأنهم قالوا له: علوم الرجال هذه؛ الجرح والتعديل، وأسماء الرجال، وتاريخ الطبري، وتاريخ ابن عساكر، وتاريخ فلان، والميزان للذهبي، والتهذيب، وتهذيب التهذيب، ليست تقسي فقط، قالوا: هذه ما فيها إلا الغيبة! هذه كلها تأكل في أعراض المسلمين! لا إله إلا الله! تحول العلم إلا غيبة ونميمة عند هؤلاء الجهلة الماسكين! يقول: بعت الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، وكنت اشتريته بمائتين ريال، في ذلك الوقت غالية الكتب؛ يقول: فزهدت فيه وبعته لشخص بخمسة وعشرين ريال!! يقول: وخرجت معهم ثلاث سنوات، وكذبت على أبي، وقلت: يا أبي أنا أذهب إلى مكة اطلب العلم في مكة، وأخرج شهر وارجع، وأخرج أربعة أشهر وارجع، وأخرج أربعين يوم وأرجع، وأخرج ثلاثة أيام وأرجع، إلى أبي، وأقول له: يا أبي أنا في .. ، يكذب على أبيه، طبعًا هم علموه الكذب؛ لأن الكذب بضاعتهم، من سننهم، الكذب يرونه