الصفحة 20 من 84

س 50: يشترط في العلة شرط زائد على ما ذكره الناظم حتى يرد الحديث؛ ما هو؟ ... ج: الشرط الزائد على ما قال المؤلف هو: أن لا يُعلّ الحديث بعلةٍ قادحة، لأن الحديث قد يُعلُّ بعلةٍ لا تقدح فيه، وهذا سيأتي الكلام عليه إن شاءالله. ... س 51: حتى الآن ذكرنا للحديث الصحيح شروط أخذنا منها ثلاثة ما هي؟ ... ج: 1 ـ اتصال السند. ... 2 ـ أن يكون سالمًا من الشذوذ. ... 3 ـ أن يكون سالمًا من العلة القادحة. ... س 52: في أي نوعي العلة اختلف العلماء؟ ... ج: اختلف العلماء في العلة القادحة اختلافًا كثيرًا!؛ وذلك لأن بعض العلماء، قد يرى أن في الحديث علة توجب القدح فيه، وبعضهم قد لا يراها علة قادحة. ... ومثاله: لو أن شخصًا ظن أن هذا الحديث مخالفٌ لما هو أرجح منه لقال: إن الحديث شاذ، ثم لا يقبله، فإذا جاء آخر وتأمل الحديث وجد أنه لا يخالفه، فبالتالي يحكم بصحة الحديث! لأن أمر العلة أمر خفي، فقد يخفى على الإنسان وجه ارتفاع العلة فيعلله بهذه العلة، ويأتي آخر ويتبين له وجه ارتفاع العلة فلا يعلله. ... س 53: بماذا نعرف أن علة ما قادحة وغيرها غير قادحة؟ ... ج: والعلة القادحة هي التي تكون في صميم موضوع الحديث، أما التي تكون خارجًا عن موضوعه فهذه لا تكون علة قادحة. ... ولنضرب على ذلك مثلًا بحديث فضالة بن عبيد ـ رضي الله عنه ـ في قصة القلادة الذهبية التي بيعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت