في الثناء عليه فإنه يثني على من هو دونه بمراحل ولعلها لم تبلغ أخباره إليه، وكذلك الإمام السخاوي وقف على العواصم والقواصم لرأى فيها ما تملى عينيه وقلبه, ولطال عنان قلمه في ترجمته لكن لعله بلغه الاسم دون المسمى [1]
أما تأثيره- رحمه الله- فقد كان له أعظم الأثر بمن لحقه من علماء الزيدية
(1) البدر الطالع (2/ 81) .