الصفحة 17 من 61

كما أجازه العلامة سليمان بن إبراهيم بن عمر بن علي العلوي الحنفي خادم السنة النبوية [1] .

رحلته إلى مكة المكرمة:

ازداد ابن الوزير شوقًا للرحلة في طلب الحديث بعد رحلته المباركة إلى تعز وما ظفر به من علم في تلك الرحلة وما شعر فيه من لذة أخذت بتلابيب قلبه وغيرت من اتجاه تفكيره، فيمم قلبه إلى أفضل بقاع الأرض على الإطلاق بإجماع الأمة كي تكون فائدته ممزوجة ببركة العلم وبركة المكان وبركة الزمان في أيام الحج كما هو مدون في ترجمته.

رحل إلى مكة مرتين إحداهما سنة 807 فأخذ فيها على قاضي القضاة محمد ابن عبد الله بن ظهيرة الشافعي [2] ، فلما رأى مكانته العلمية وجلال قدره قال ما أحسن يا مولانا أن تنتسب إلى الإمام الشافعي، فأجاب عليه: وقال سبحان الله أيها القاضي إنه لو كان يجوز لي التقليد لم أعدل عن تقليد الإمام القاسم بن إبراهيم أو حفيده الهادي [3] .

(1) نفس المصدرص 17.

(2) انظر الترجمة ص 6.

(3) ابن الوزير وكتابه العواصم والقواصم للقاضي الأكوع ص 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت