الصفحة 9 من 24

-أن شركة المفاوضة تعطي الحق المطلق في التصرف بينما شركة العنان يكون الشريك فيها مقيدا بإذن الشريك.

*- موقف المذاهب الفقهية من شركة المفاوضة:

-أجاز الحنفية: شركة المفاوضة مستدلين على ذلك بأدلة أهمها:

*- أحاديث نبوية:

-قول رسول الله عليه السلام:"إذا تفاوضتم فأحسنوا المفاوضة"

-وقوله صلى الله عليه وسلم:"فاوضوا فإنه أعظم للبركة"

وقد علق الزيلعي على هذين الحديثين بأنه لا أصل لهما

*- تعامل الناس بها في سائر الأعصار والأمصار من غير نكير.

-بينما أنكر الشافعية والحنابلة هذه الشركة واستدلوا على مذهبهم بأدلة أهمها:

1 -أنه لم يرد من الشرع ما يقررها عندهم.

2 -لأن تحقق المساواة المطلوب في هذه الشركة أمر عسيرعندهم.

3 -لأن فيها غرر كبير وجهالة كثيرة عندهم.

لهذا قال الشافعي رحمه الله:"إن لم تكن شركة المفاوضة باطلة فلا باطل أعرف في الدنيا".

-أما المالكية فقد أنكروا شركة المفاوضة بمفهوم الأحناف لها وأقروها بمفهومها الخاص عندهم والذي أبرز ما يميزه هو أنها لاتكون إلا فيما تم العقد عليه من أموال دون ما ينفرد به كل منهم من مال لم يدخله في الشركة.

وسميت بذلك لأنها ترتبط بالأعمال التي تقوم بها أبدان المشتركين وتسمى بأسماء أخرى كشركة الحمالين وسائر الحرف الأخرى.

وعرفها الفقهاء في الإصطلاح بقولهم:"هي أن يشترك إثنان أوأكثر على أن يقوما بعمل ويكون الربح بينهما حسب الإتفاق أما الخسارة فترجع على عملهما"

وقد شرعت شركة الأعمال لتحصيل أصل المال كما يقول الكساني.

-أهم مميزات شركة الأعمال:

تتميز شركة الأعمال أو شركة الأبدان بمميزات أهمها:

-أن هذه الشركة ترتبط بالأعمال.

يجوز أن يتساوى الشريكين في هذه الشركة في الربح أو يختلفا فيوزع الربح بينهما حسب الشرط الذي اتفقا عليه.

أن الخسارة تكون راجعة على عمل الشركاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت