ويلزم من هذا وصف يد الله بالضعف. لأنه يقال لهم: ماذا فعلت يد الله عندما تعرضت فاطمة للضرب بزعمكم؟
يلزمهم أن الحسين متكبر
عن أبي عبد الله قال « نحن واللهِ الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا» (الكافي 1/111) .
وهذا تشبيه كلي بالله حيث لم يقولوا بأنهم بعض أسماء الله. قال تعالى { وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } 180 [الأعراف] .
ويلزم من وصف الأئمة بأنهم أسماء الله الحسنى بأن يكون الحسين متكبرا لأن المتكبر من أسماء الله. فهل وصفهم بأنهم أسماء الله الحسنى فيه مدح لهم أم فيه طعن فيهم؟
فإن من أسماء الله: (الخالق) . فيلزم منه أن يكون الإمام هو الخالق.
وإن من أسماء الله: (الإله) . فيلزم أن يكون الإمام هو الإله.
وقد قالوها:
ففي قوله تعالى { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد } قالوا:
« أي لا تتخذوا إمامين اثنين إنما هو إمام واحد» (تفسير العياشي2/261 بحار الأنوار23/357 و27/33 مستدرك سفينة البحار1/171) .
فانظر كيف بلغ بهم الغلو حتى صار معنى الإله هو الإمام.
? وفي قوله تعالى { أإله مع الله } قال النمازي نقلا عن كنز جامع الفوائد « أي: أإمام هدى مع إمام ضلال» (بحار الأنوار23/361 مستدرك سفينة البحار1/171) .
وفي قوله { ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم } قالوا « أي من زعم أنه بإمام وليس بإمام» (مستدرك سفينة البحار1/171علي النمازي) .
البداء يلزم منه تجهيل الله
? قولهم بالعصمة إلتزموا من أجله القول على الله بالبداء. فطعنوا بعلم الله إكراما لعقيدة العصمة.
? ويلزمهم بذلك الكفر. فكيف نتعجب حين نراهم يطعنون بالقرآن ويصرحون بوقوع التحريف فيه إكراما لعقيدة الإمامية التي زعموا أن الله نص عليها لأهل البيت في القرآن الكريم؟؟؟
يلزمهم تعطيل الله