فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 101

لا ننسى أن كمال التوحيد في مذهب الشعة هو نفي الصفات عن الله. فقد روى الشيعة عن علي أنه قال « وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه، ومن وصف الله فقد قرنه ومن قرنه فقد ثناه ومن ثناه فقد جزأه ومن جزأه فقد جهله ومن جهله فقد أشار إليه ومن أشار إليه فقد حده ومن حده فقد عده...» (نهج البلاغة1/14 عن الانتصار2/224) .

روى الكوراني عن الرضا أنه قال « أول عبادة الله معرفته، وأصل معرفة الله توحيده، ونظام توحيد الله نفي الصفات عنه» (الانتصار2/242) .

وهكذا جعلوا كمال التوحيد نفي ما وصف الله به نفسه. كما جعلوا من قبل كمال الدين اعتقاد الإمامة.

من كان ينازع الله عرشه حتى استولى عليه منه؟

? يعتقد الشيعة أن استواء الله مما لا يليق به. وأنه لا بد من تأويل للآية. وقد أولوه بعنى أنه استولى على العرش. (التوحيد 318 للصدوق شرح الكافي4/105 للمازندراني) .

? وهذا الذي يسمونه تأويلا هو عندنا تحريف.

ويلزم من اعتقادهم أن الله (استولى) إثبات امتلاك الله لعرشه بعد فقدانه. حيث جردوا الله من ملكية العرش وكأن العرش كان في ملك إله آخر ثم استولى الله على العرش منه. كل ذلك لينزهوا الله عما لا يليق به بزعمهم مما وصف نفسه به. فتنزيههم زخرف القول غرور من وحي الشيطان.

المهدي مجازي الوجود والإمامة

قال الشيعة: لماذا لا تأخذون بالمجاز؟ أليس المجاز من اللغة؟

فقلت: من ألزم نفسه بالمجاز فعليه تطبيقه على مذهبه قبل أن يطالب الآخرين بتطبيقه.

وإذا عدلنا عن رأينا في المجاز واضطرنا إلى قبوله فإن أول ما سوف نستعمل فيه المجاز هو المهدي الذي نصبوه إماما من غير أن يروه أو يستطيعوا إثبات وجوده. فإنهم ملزمون بإمامة ووجود مجازيين.

يلزمهم إثبات رؤية الله

ينكر الشيعة رؤية الله بالرغم من وضوحها في القرآن { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت