ويلزمهم بذلك نزول دعاء الصدوق باللعن عليهم لأنه لعن الذين ينفون السهو عن النبي، ويلزمهم اتخاذ النبي والإمام ربا من دون الله. فقد قال الصدوق: » « إنّ الغلاة والمفوضّة - لعنهم الله - ينكرون سهو النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقولون: لو جاز أن يسهو في الصّلاة لجاز أن يسهو في التّبليغ؛ وإنّما أسهاه الله ليعلم أنّه بشر مخلوق فلا يتّخذ ربًا معبودًا دونه، وليعلم النّاس بسهوه حكم السّهو، وكان شيخنا أحمد بن الوليد يقول: أول درجة في الغلو: نفي السهو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وأنا أحتسب الأجر في تصنيف كتاب مفرد في إثبات سهو النبي والرد على منكريه» (من لا يحضره الفقيه 1/234 مختلف الشيعة2/200 للحلي) .
? فيلزم الرافضة من قول الصدوق أنهم ملعونون ويتخذون النبي والإمام ربا من دون الله.
? ولما جاءت آيات القرآن مخالفة لعقيدة نفي السهو كما في قوله تعالى عن موسى (فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما) وقوله (لا تؤاخذني بما نسيت)
? اضطروا حينئذ إلى تأويل (تحريف) الآيتين إلى النسيان الذي بمعنى الترك. بمعنى لا تؤاخذني بما تركت.
? فيلزمهم اتهام موسى بطلب العفو من إخلافه للوعد متعمدا. وكأنه يقول للخضر لا تؤاخذني بما قد تركته عمدا.
? ويلزمهم اتهام موسى بالكذب حيث قال ليوشع آتنا غداءنا بينما هو يعلم أن يوشع قد نسي الحوت حيث أووا إلىالصخرة.
البداء يلزم منه تجهيل الله
? قولهم بالعصمة إلتزموا من أجله القول على الله بالبداء. فطعنوا بعلم الله إكراما لعقيدة العصمة.
ويلزمهم بذلك الكفر. فكيف نتعجب حين نراهم يطعنون بالقرآن ويصرحون بوقوع التحريف فيه إكراما لعقيدة الإمامية التي زعموا أن الله نص عليها لأهل البيت في القرآن الكريم؟؟؟
الفصل الثالث
لوازمهم الفاسدة بشأن الصفات
وزعموا أن علي بن أبي طالب هو وجه الله يد الله.