وهم يصلون باسمه ركعتين. وأنه متحد بالله كما قال الخميني بأن « اسم الذات الأعظم اتحد بالحقيقة المحمدية التي هي أيضا متحدة مع علي بن أبي طالب الذي كان بسبب ذلك يقف على المنبر ويقول كما صرح الخميني « أنا اللوح أنا العرش أنا الكرسي أنا السماوات السبع» (شرح دعاء السحر ص110) .
والإمام هو الإله
والآيات المتكلمة عن الإله تعني الإمام. فقد فسروا قوله تعالى { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد } أي لا تتخذوا إمامين اثنين إنما هو إمام واحد» (تفسير العياشي2/261 بحار الأنوار23/357 و27/33 مستدرك سفينة البحار1/171) . فانظر كيف بلغ بهم الغلو حتى صار معنى الإله هو الإمام.
? وفي قوله تعالى { أإله مع الله } قال النمازي نقلا عن كنز جامع الفوائد « أي: إمام هدى مع إمام ضلال» (بحار الأنوار23/361 مستدرك سفينة البحار1/171) .
وفي قوله { ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم } قالوا « أي من زعم أنه بإمام وليس بإمام» (مستدرك سفينة البحار1/171علي النمازي) .
والفهيد يقول علي رب أزلي خالق ولا فتوى في حقه
ويأتي حسين الفهيد واعظ الرافضة ليصرح بأن علي بن أبي طالب هو الذي أخذ العهد على الأرواح في الأزل وناداهم قائلا (( ألست بربكم ) )؟».
وأنه منشء الأنام وصاحب النجوم ومدبرها.
وهذا كفر صريح لو كان أبو جهل حيا لقال له (اتق الله وإياك والغلو) . ولكنهم لا يكفرونه وإنما يضللون حسين فضل الله لمجرد تضعيفه رواية كسر الضلع فاطمة ولأنه ينهى الشيعة عن الغلو. تلك الرواية التي عجزوا عن إثبات صحتها ومع ذلك يضللون ويكفرون من ينكرها.
وبعد هذا لم يعد الإلزام بالكفر خاطئا بل هو الصواب، فإن لم يكن هذا كفر وشرك فلا يعود في الأرض شرك ولا كفر.
الفصل الثاني
نافي النسيان عند الصدوق ملعون مشرك
? يعتقد الشيعة في الأئمة أنهم منزهون عن النسيان. وليلتزمون لهذا أن الأنبياء لا يجوز عليهم النسيان.