أم أنه موقف لبق يجمع بين الحفاظ على كرامة الجاهل وبقاء المذهب وامتصاص النقمة السنية من التشنيع على هذا الكفر؟
أيكون مضيف اسم إبليس إلى أسماء الله الحسنى جاهلا أم كافر أيها السيستاني؟
أولم تصدر الفتاوى الحماسية من السيستاني ضد الشيخ محمد حسين فضل بالضلال بل وبالكفر أحيانا لمجرد تضعيفه رواية كسر ضلع الزهراء؟
وكلنا يعلم أن هذه الرواية موال المذهب وأنشودته وعدة النصب التي تحدث التفاعل العاطفي عند عوام الشيعة مع المذهب الباطل ويضمن ضخ منابع الخمس منهم إلى المراجع.
هل أنت الذي تكتب الفتوى أم هناك من يكتبها باسمك؟
منكر إمامة الأئمة كافر نجس غير معذور بجهله.
بينما إضافة اسم ابليس إلى أسماء الله جاهل فقط؟
ألعلها فتوى مبنية على المحسوبية لكون هذا البهبهاني (القدس) يحب أهل البيت؟
هل يبقى موالي أهل البيت مؤمنا ولو كفر بالله واستهزأ بأسمائه وألحد فيها لأن الميزان هو موالاة أهل البيت ولو كفر بالله؟
وهل يرضى أهل البيت ممن انتحلوا محبتهم أن يقولوا إبليس إسم لله؟؟؟
الله يكني عن نفسه بعلي
والله كنى عن نفسه بعلي كما زعم ابن شهر آشوب: أن الله أضاف عليا إلى نفسه حين قال (وهو العلي العظيم) (مناقب آل أبي طالب3/35) . وهذا كفر بالله ويلزم منه أن يكون عليا هو الله لأن الله تعالى يقول { وأن الله هو العلي الكبير } ويقول { إن الله كان عليا كبيرا } .
وعلي هو لاهوت الأبد. كما قالوا:
... هذه فاطمة بنت أسد ... ... أقبلت تحمل لاهوت الأبد ...
فاسجدوا ذلا له فيمن سجد ... فله الأملاك خرت سجدا ... ...
إذ تجلى نوره في آدم
(كتاب الغدير للأميني6/30 كتاب الإمام علي ص527 و629 لأحمد الرحماني الهمداني) .
وانظر هذا الموقع: فإن فيه التصريح بأن عليا هو لاهوت الأبد