ويبين ماركس المحددات الشكلية لحركات رأس المال ولتحولاته كمظاهر للقيمة, وأن العمل بالنسبة إلى رأس المال ليس معطى أنتروبولوجيا، بل نشاط يطرح قيمة ويشكل جزء من رأس المال نفسه, وأن القدرة على العمل ليست سوى عنصر في حركة رأس المال وإنتاجه. إن العلاقة الاجتماعية أضحت علاقة رأس المال مع أن العمل المتموضع يمتلك عملا حيا, وأن الحقيقة يطرحها رأس المال وهي نتيجة له, وأن أشكال القيمة تتأكد كعناصر مكونة لأشكال حياة الأفراد والمجموعات, وأن المجال الحيوي بات محددا بالمنا فسة والمال, وأن الأشخاص متساوون كمبادلين للقيم وأحرار في مبادلاتهم, وأن الإستقلالية الفردية لا تقوم بدورها إلا في المجالات المفتوحة حيث سلسلة الإرتباطات الموضوعية التي يخضع لها الأفراد. ولاينفي ذلك وجود مقاومات لعملية إعطاء القيمة.