فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 38

ومن ذلك: أن يعتقد أن فلانًا يلدح لامرأته، بمعنى أنه يضرب بيده في ظهرها عندما تغتسل من الحيض فتحمل في ذلك الطهر، فإذا حملت في ذلك الطهر وجاءت بولدٍ سموه باسمه ورأوا أنه هو الذي أعطاهم الولد، ومن ذلك أن يعتقد أن فلانًا يجعل للجنين لزمة فلا يسقط، أو يلوث على الدابة فلا تأكلها السباع، وأن فلانًا يغمز من المرض الفلاني فيشفيه، لأنه له؛ إلى غير ذلك من الترهات الَّتِي ما أنزل الله بِها من سلطان، وكان المعروف في المجتمع بجهتنا [1] قبل مجيء الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي -رحمه الله- [2]

(1) يعني: جنوب المملكة العربية السعودية في محافظة صامطة وما حولها من قرى.

(2) هو الشيخ الإمام العلامة المجدد عبد الله بن محمد بن حمد بن محمد بن عثمان بن علي بن محمد بن نجيد القرعاوي، والقرعاوي لقب لجده حيث باع أملاكه بعنيزة واشترى بِها أملاكًا في القرعاء، ولد -رحمه الله- بعنيزة بنجد في الحادي عشر من ذي الحجة عام 1315'، قدم إلى منطقة جازان في ربيع أول عام 1358' وافتتح المدرسة السلفية في صامطة حتى تفرعت عنها مدارس عدة في القرى والهجر بِهذه المنطقة وقد كان في ذاك الزمان الجهل والشرك منتشرًا والخرافات والبدع، فحل محلها العقيدة السلفية الصافية، وقد توفي -رحمه لله- في يوم الثلاثاء الثامن من شهر جمادى الأولى عام 1389' ومن أشهر تلاميذه الشيخ الحافظ: حافظ بن أحمد الحكمي -رحمه الله- صاحب كتاب"معارج القبول"وشيخنا العلامة المحدث مفتي جنوب المملكة العربية السعودية: أحمد بن يحيى بن محمد بن شبير النجمي -حفظه الله- المولد في الثاني والعشرين من شهر شوال عام 1346' وهو صاحب هذه الرسالة الَّتِي علقنا عليها نسأل الله أن يطيل في عمره ويبارك فيه ..انظر ترجمة المترجم له في كتاب"علماء نجد خلال ستة قرون"للشيخ العلامة: عبد الله البسام -رحمه الله- (2/630-633) ، وانظر رسالة تلميذه الشيخ موسى بن حاسر بن أحمد السهلي -رحمه الله-"الشيخ القرعاوي ودعوته في جنوب المملكة"ورسالة تلميذه شيخنا الشيخ عمر جردي -حفظه الله-"الدعوة الإصلاحية في جنوب المملكة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت