فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 38

وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله ج قال: $من شهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله وأنَّ عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه وأنَّ الجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل# [1] . أخرجاه في الصحيحين.

فالعبادة هي سبب النجاة، والحق المذكور في الحديث أوجبه الله على نفسه لعباده، ولَم يوجبه عليه أحد من خلقه [2] ، ثُمَّ قال تعالى: {وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} .

(1) أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء، باب: قوله تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ} [النساء: من الآية171] (3435) ، ومسلم في كتاب الإيْمان، باب: الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (28) (46) كلاهما من حديث عبادة بن الصامت.

(2) قال شيخ الإسلام بن تيمية -رحمه الله-:"... أهل السنة يقولون: هو الذي كتب على نفسه الرحمة وأوجب على نفسه الحق، لَم يوجبه عليه مخلوق، والمعتزلة يدَّعون أنه واجب عليه بالقياس على المخلوق وأن العباد هم الذين أطاعوه بدون أن يجعلهم مطيعين، وأنَّهم يستحقون الجزاء بدون أن يكون هو الموجب، وغلطوا في ذلك، وهذا الباب غلطت فيه القدرية الجبرية أتباع جهم، والقدرية النافية"ا.'. بواسطة فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (ص43) طبعة رئاسة البحوث العلمية والإفتاء سنة 1422'.

قلت: وهو ما يسمى باستحقاق المقابلة وهو باطل قطعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت