أنت تبرر سكوت علي المزعوم عن كفر أبو بكر وعمر بأنه مثل سكوت سيدنا هارون عليه السلام عن عبادة بني إسرائيل للعجل .
هذا تبرير ساقط ...!!!
هل كان سكوت هارون عن عبادة العجل صحيحا أم خطأ ؟
إن كان صحيحا: فلماذا غضب عليه نبي الله موسى غضبا شديدا حتى أنه ألقى الألواح التي فيها كلام الله تعالى وأخذ برأس هارون ولحيته من شدة الغضب ؟
وإن كان سكوت هارون خطأ فإن استشهادك بهذا ساقط .
أرجو أن تلاحظ أن الموضوع هو عن أنه هل يمكن أن يبايع الإمام المعصوم شخصا كافرا منافقا على حكم المسلمين ؟
كيف تخرج من هذا الإشكال بدون أن تغير الموضوع ؟
الزميل ' رؤوف ':
وما الفائدة من نقل النصوص ؟
لماذا تقفز فوق كلامك ؟
ألست أنت الناقل بأن الشيخ المفيد قال أنه لم يبايع ؟
هل تراجعت عن تأييدك لكلام الشيخ المفيد ؟
إن كنت أنت والشيخ المفيد ترون بأن سيدنا علي لم يبايع سيدنا أبا بكر وسيدنا عمر على الخلافة فمعنى هذا أن جميع الروايات التي تقول بأنه أُجبر علىالبيعة هي روايات باطلة ؛ وبالتالي فإن كل ما جاء في هذه الروايات باطل بما فيها الأخبار عن كسر الضلع وحرق الباب وإسقاط الجنين وضرب علي وغير ذلك مما تقولون .
لماذا تبغي مني أن أنقل روايات أنت والشيخ المفيد تشهدان ببطلانها ....!!!
هذا أمر عجاب ...!!!
هذه إشكاليتك أيها الزميل ' رؤوف ' أنت والشيخ المفيد وعليك أن تحلها وخصوصا أنك تعارض في هذه الصفحة زميلا شيعيا آخر هو ' العاملي' الذي يقول بأن علي اُجبر على البيعة ...!!!
أحدكما أو كلاكما على خطأ ولكن لا يمكن أن يكون كلاكما على حق لآنكما على طرفي نقيض .
أنت والزميل ' العاملي ' عليكما أن تحلا الإشكال بينكما في هذه الصفحة حتى نرى نحن جميعا النتيجة ثم بعد ذلك تعودان للإشكال الأكبر في البيعة .
بقية الزملاء الأفاضل:
كما ترون أن هذه إشكالية سقط أمامها بعض الزملاء في محاولة حلها بأسلوب خطأ .