الصفحة 6 من 19

سبحان الله ما أشبه فعل أبوبكر و عمر باغتصابهم الخلافة من أمير المؤمنين و فعل الجبابرة الذين عاصروا أنبياء الله (ع) .

و ما أشبه فعل أبوبكر و عمر بفعل قوم موسى (ع) مع هارون (ع) حين إستضعفوه و كادوا يقتلوه. فهل قبل نبي الله هارون (ع) بالعجل كإله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حاشاه و لكن المصلحة العامة إقتضت أن لا يفعل شيئا فيه تفرقة لبني إسرائيل.

عجبت من قوم أتوا أحمدا بخطة ليس لها موضع

قالوا لو شئت أعلمتنا إلى من الغاية و المفزع

إذا توفِيت و فارقتنا و فيهم في الملك من يطمع

فقال لو أعلمتكم مفزعا ماذا عسيتم فيه أن تصنعوا

صنيع أهل العجل إذ فارقوا هارون فالترك له أوسع

وفي الذي قال بيان لمن كان له أذن بها يسمع

يقول و الأملاك من حوله و الله فيهم شاهد يسمع

من كنت مولاه فهذا له مولى فلم يرضوْا و لم يقنعوا

فاتهموه و انحنت منهم على خلاف الصادق الأضلع

و ضل قوم غاظهم قوله كأنما آنافهم تجدع

حتى إذا واروه في قبره و انصرفوا من دفنه ضيعوا

ما قال بالأمس و أوصى به و اشتروا الضر بما ينفع

و قطَعوا أرحامه بعده فسوف يجزون بما قطَعوا

و أزمعوا غدرا بمولاهم تبا لما كانو به أزمعوا

تبا لمن سرق الخلافة من أصحابها الشرعيين و غدر بهم.

إن يحسدوك (يا علي) على علاك فإنما *** متسافل الدرجات يحسد من علا

إني لأعذر حاسديك على الذي *** أولاك ربك ذو الجلال و فضلا

رؤوف

ما رأيك أولاُ أن تنقل لنا الرويات التي تكلمت عن حرق الباب و كسر الضلع لنرى جميعًا هل كل هذه النصوص قد ذكرت مسألة أنه بايع إكراهًا أم أنها نصوص متنوعة ؟؟؟

شعب ثائر و حكم جائر

محمد ابراهيم

الزميل ' ذو الشهادتين ':

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت