محمد ابراهيم
الزميل ' العاملي ':
لم تحل مع الزميل ' رؤوف ' التضارب بينكما حول الإجبار على البيعة من عدمه ... .
الفاضلة ' طبيعي ':
حديثنا هنا هو ليس حول كيف بايع سيدنا علي وحول ماذا نقول في بيعة علي لأنه لا يوجد تناقض عندنا ولا نقول نحن أبدا بأن سيدنا علي قد بايع كافرا مرتدا على حكم المسلمين .
إن حدثنا هنا هو حول إشكالية مبايعة الإمام المعصوم لمن تقولون بأنه كافر مرتد على حكم المسلمين .
الزميل ' رؤوف ':
لنبدأ أولا بحل إشكالية كيف أن الإمام المعصوم يبايع كافرا مرتدا على حكم المسلمين ومن ثم بطلان الروايات التي تقول بأنه بايع كافرا مرتدا بكل ما فيها ، ثم نبحث في الروايات الأخرى ...
ولكن لا يمكن أن نبحث في الروايات الأخرى الآن في حين أن هناك أمر كبيرا في عقيدتكم مرتبط بهذه الإشكالية الكبيرة .
الزميل ' فرزدق ':
هل النبي موسى معصوم بحسب عقيدتكم أم لا ؟
إن كان معصوما فلماذا غضب على هارون وأخذ بشعر رأسه ولحيته بينما هارون على حق وليس على خطأ ؟
وفي الحقيقة فإنك لو قرأت الآيات جيدا فإن غضب موسى لم يسكت قبل أن يجر بشعر هارون ولحيته ولا بعد أن أخبره بأنه قد أُجبر على السكوت على قومه وما يفعلون وليس بعد أن شرح له أخوه سبب سكوته ودعائه لنفسه ولأخيه بالرحمة والمغفرة ولكن بعد ذلك كما ترى من سياق القصة في القرآن الكريم:
{ ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون } الأعراف 154 .
فقد سكت الغضب عن موسى لا حقا .
إذا موسى ظل غاضبا على أخيه حتى بعد أن عرف السبب وحتى بعد أن دعا لأخيه ولنفسه خوفا من غضب الله تعالى .
الآن أنت يا عزيزي فرزدق تتحدث عن هل بايع الإمام مجبرا أم لا ؟
حتى لو سايرنا رواياتكم التي تقول بأن سيدنا علي قد بايع مجبرا فإن هذا لا يعفي من القول بأنه قد بايع كافرا منافقا مرتدا على حكم المسلمين .