الأول: أن تثبت لنا التلازم بين هذين الأمرين و ذلك يحصل فقط في صورة أن تكون كل الروايات التي نقلت حرق الباب و كسر الضلع قد نقلت البيعة الإكراهية .
الثاني: أن تعترف بأنه لا تلازم بين إنكار هذا و الإقرار بذلك خلاف ما أردت إيهامه للقارئ العزيز عن عمد أو عن غير عمد.
محمد ابراهيم
أنت تدعي أن النصوص التي تثبت أن أمير المؤمنين بايع هي التي تثبت حرق الباب و كسر الضلع و إنكار البيعة الإكراهية يعني إنكار حرق الباب و كسر الضلع و هذا الكلام غير صحيح . إنكار البيعة لا يعني إنكار حرق الباب و كسر الضلع .
إمامك أحد أمرين:
الأول: أن تثبت لنا التلازم بين هذين الأمرين و ذلك يحصل فقط في صورة أن تكون كل الروايات التي نقلت حرق الباب و كسر الضلع قد نقلت البيعة الإكراهية .
الثاني: أن تعترف بأنه لا تلازم بين إنكار هذا و الإقرار بذلك خلاف ما أردت إيهامه للقارئ العزيز عن عمد أو عن غير عمد.
شعب ثائر و حكم جائر
فرزدق
بسم الله الرحمن الرحيم:
المعذرة للأخوة الأعزاء بهذه المداخلة ، وأسمحو لي بجواب محمد ابراهيم ..
ولعمري فإنه لو أراد الحق والهدى لأكتفى بما أجبتموه ، ولكن ..
اولا - تقول في كلامٍ سابق:(هل كان سكوت هارون عن عبادة العجل صحيحًا ام خطأ ؟
ان كان صحيحا فلماذا غضب عليه نبي الله موسى وو ... الخ )
اقول: إنّ إشكالك هذا ناتج عن عدم التدبّر في كتاب الله ولو تدبرت جيدًا لما وقعت في هذا الاشتباه ولما أشكلت هكذا الإشكال ، وذلك لأن موسى إنما غضب على أخيه قبل ان يعلم السبب فلما اخبره هارون بالسبب دعا لأخيه هارون كما في سورة الاعراف ، وترك هارون وتوجه باللوم على السامرى كما في سورة طه وللتأكد من ذلك اقرأ معي: