الصفحة 3 من 5

يدعي مؤلف الحديث بأن صعصعة سأل علي ابن أبي طالب وهو على فراش الموت:"أخبرني... أنت أفضل أم آدم؟"وكلمة"أخبرني"فعل أمر يحمل معنى الغلظةوالفظاظة وعدم الإحترام، ولا يمكن التصديق أن رجلا مسلما يقولها لأمير المؤمنين وهو على فراش الموت.

ثالثا:

كيف لمسلم يعود أمير المؤمنين وهو على فراش الموت وفي آخر يوم من أيام حياته أن يسأله سؤالا لا يتناسب مع جلال الموقف عندما يسأله سؤالا يختبر فيه أفضليته على الخلق فوهو احتضار أمير المؤمنين؟

رابعا:

عندما طرح صعصعة سؤاله على علي ابن أبي طالب:"أخبرني أنت أفضل أم آدم؟"فقد كان واضحا بأنه كان يجهل لجواب، وصعصعة هذا يعد من كبار المقربين من علي ابن أبي طالب بل ومن وزرائه، شهد معه كل حروبه، أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان خطيبا مفوها، شهد صفين مع علي، ولما استشهد علي واستولى معاوية على العراق نفاه إلى البحرين ومات فيها. فهل يقبل العقل أن واحدا من أكبر شيعة علي ومناصريه كصعصعة بن صوحان ظل طوال صحبته لعلي لا يعرف أيهما أفض آدم أم علي؟

خامسا:

عندما سأل صعصعةعليا: (أنت أفضل أم آدم؟) رد عليه علي: (أنا أفضل من آدم...) وفسر علي سبب هذه الأفضلية بقوله: (لأن الله تعالى أباح لآدم كل الطيبات المتوفرة في الجنة ونهاه عن أكل الحنطة فحسب، ولكنه عصى ربه وأكل منها! وأنا لم يمنعني ربي من الطيبات، وما نهاني عن أكل الحنطة فأعرضت عنها رغبة وطوعا...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت