والبطاقة، وكتاب اختلاج الأعضاء، وأحكام الرعود والبروق ومنافع القرآن فكيف يثق القلب بنقل من كثر منهم الكذب، إن لم يعلم صدق الناقل، واتصال السند، وقد تعدى شرهم إلى غيرهم من أهل الكوفة وأهل العراق حتى كان أهل المدينة يتوقون أحاديثهم. وكان مالك يقول: نزلوا أحاديث أهل العراق منزلة أحاديث أهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبوهم.
والرافضة أكذب من كل طائفة باتفاق أهل المعرفة بأحوال الرجال.
ابن مطهر: أنهم أخذوا مذهبهم عن المعصومين.
ابن تيمية: لا نسلم أنكم أخذت مذهبكم عن أهل البيت، فإنكم تخالفون عليًا (رضي الله عنه) وأئمة أهل بيته في الأصول والفروع: فإنهم يثبتون الصفات، والقدر وخلافة الثلاثة (رضي الله عنهم) وفضلهم إلى غير ذلك. وليس لكم أسانيد متصلة حتى ننظر فيها، والكذب متوفر عندكم، فإن ادعوا تواتر نص هذا على هذا ونص هذا على هذا كان معارضًا بدعوى غيرهم مثل هذا التواتر، فإن سائر القائلين بالنص إذا ادعوا مثل هذه الدعوة لم يكن بين الدعويين فرق. ثم هم محتاجون في مذهبهم إلى مقدمتين: إحداهما: عصمة من يضيفون المذهب إليه. والثاني: ثبوت ذلك النقل عنه. وكلامهما لا دليل لهم عليها.
ابن مطهر: أهل السنة لم يلتفتوا إلى القول بالرأي والاجتهاد وحرموا القياس.
ابن تيمية: الشيعة في ذا كالسنة؛ فيهم أهل رأي وأهل قياس، وفي السنة من لا يرى ذلك.
والمعتزلة البغداديون لا يقولون بالقياس. وخلق من المحدثين يذمون القياس.