الصفحة 10 من 47

ابن مطهر: إننا نتناقل ذلك خلفًا عن سلف إلى أن تتصل الرواية بأحد المعصومين [1] .

ابن تيمية: إن كان ما تقول حقًا فالنقل عن المعصوم الواحد كاف، فأي حاجة في كل زمان إلى معصوم؟ وإذا كان النقل كافيًا فأنتم في نقصان وجهل من أربعمائة وستين سنة [2] .

ثم الكذب من الرافضة على هؤلاء [3] يتجاوزون به الحد، لا سيما على جعفر الصادق حتى كذبوا عليه كتاب الجفر [4] ،

(1) بل أكثر الروايات عن الأئمة ملفقة عليهم. والشيعة من أجهل الطوائف بعلم الرجال. ويكفي أن يكون الراوي شيعيًا محترق لتقبل روايته. وأكثر الروايات التي تحتج بها الشيعة ما هي إلا من أبرد الموضوعات. وقد قال يزيد بن هارون السلمي من شيوخ الإمام أحمد."يكتب عن كل مبتدع - إذا لم يكن داعية - إلا الرافضة فإنهم يكذبون". وقال شريك بن عبد الله النخعي:"احمل العلم عن كل من لقيته إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينًا". ويكفيك أخي القارئ أن تعلم أن في الكافي (للكليني) وحده 9.916.000 حديثًا على حد زعمهم. ذكر ذلك حسن الصدر في كتابه (تأسيس الشيعة) ص88 .

(2) منذ اختفاء المهدي المنتظر، ويرمزون إليه في كتبهم بـ عجـ أي عجل الله فرجه، فما أسخف العقول التي تؤمن بالأساطير ولكن إذا عرفت حقيقة القوم عذرتهم.

(3) الأئمة.

(4) ذكر الكليني في (الكافي) معرفًا الجفر فقال:

"الجفر فيه توراة موسى، وإنجيل عيسى، وعلوم الأنبياء والأوصياء، ومن مضى على علماء بني إسرائيل، وعلم الحلال والحرام، وعلم ما كان وما يكون. ثم الجفر قسمان: أحدهما كتب على إهاب ماعز، والآخر كتب على إهاب كبش".

وعقب الشيخ محمد أبو زهرة رحمه الله تعالى فقال:

"إننا ننفي نسبة الكلام في الجفر إلى الإمام الصادق. لأنه يتعلق بعلم الغيب. والله سبحانه انفرد وحده بعلم الغيب، ولا يعطي إلا بعض الأنبياء ليثبتوا به رسالتهم، وقد حكى الله تعالى عن نبيه صلّى الله عليه وسلّم قوله تعالى: {ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء} وأن نفي الجفر عن الإمام الصادق لا ينقص من قدره العلمي، ولا من شرفه النسبي".

انظر الإمام الصادق لأبي زهرة ص34-37 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت