عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبلٌ عليهمابقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة ) ). [مسلم] .
وعن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه ) ). [متفق عليه] .وقال صلى الله عليه وسلم: (( لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه، ثم يصلي الصلاة، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها ) ). [مسلم] .
وهذه الصلاة مع المحافظة على الوضوء من أرجى الأعمال الموجبة للجنة، كما في حديث بلال حين سأله النبي صلى الله عليه وسلم عن أرجى عمل يعمله، فقال صلى الله عليه وسلم: (( ما أحدثت إلا توضأت، وما توضأت إلا صليت ) ).
الأذان للصلاة:
ففي (( صحيح الجامع الصغير ) ): قال رسول اللَّه: (( يغفر للمؤذن منتهى أذانه، ويستغفر له كل رطب ويابس ) )، وقال صلى الله عليه وسلم: (( المؤذن يغفر له مَدُّ صوته، وأجره مثل أجر من صلى معه ) )، وقال صلى الله عليه وسلم: (( إن اللَّه وملائكته يصلون على الصف الأول، والمؤذن يغفر له مد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه ) ).
إجابة المؤذن وترديد الأذان:
عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلى الله عليه وسلم: (( من قال حين يسمع المؤذن: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت باللَّه ربًا وبمحمد رسولًا وبالإسلام دينًا، غُفر له ذنبه ) ). [مسلم] .
وإجابة المؤذن والدعاء بعد الأذان سبب لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم للمسلم، وسبب لصلاة اللَّه عز وجل على عبده، وسبب لإجابة دعوته.
المشي إلى المساجد للجمع والجماعات:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: (( ألا أخبركم بما يمحو اللَّه به الخطايا ويرفع به الدرجات! إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط ) ).