وقال صلى الله عليه وسلم: (( والكفارات: إسباغ الوضوء على الكريهات، ونقل الخطى إلى الجمعات - الجماعات - والمكث في المساجد بعد الصلوات ) ). وقال صلى الله عليه وسلم: (( من غسل واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كانت له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها ) ).
الصلوات الخمس، وصلاة الجماعة:
قال صلى الله عليه وسلم: (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) ). [متفق عليه] .
وقال صلى الله عليه وسلم: (( أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ ) )قالوا: لا يا رسول اللَّه، قال: (( فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو اللَّه بهن الخطايا ) ).
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، أصبتُ حدًا فأقمه عليَّ، قال: وحضرت الصلاة فصلى مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فلما قضى الصلاة قال: يا رسول اللَّه، إني أصبت حدًا فأقم فيَّ كتاب اللَّه، قال: (( هل حضرت الصلاة معنا؟ ) )قال: نعم، قال: (( قد غُفر لك ) ). [مسلم (2764، 2765) ] .
وفي رواية: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم للرجل: (( أرأيت حين خرجت من بيتك أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء؟ ) )قال: بلى. قال: (( ثم شهدت الصلاة معنا؟ ) )قال: نعم يا رسول اللَّه، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: (( فإن اللَّه قد غفر لك حدك ) ). أو قال: (( ذنبك ) ). [مسلم (2765) ] .
وفي (( الصحيحين ) )أنه نزلت في شأن ذلك الرجل هذه الآية: {أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] ، فقال رجل: هذا له خاصة؟ قال: (( بل للناس كافة ) ).