قال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [آل عمران: 31] .
الإنفاق في سبيل اللَّه في السراء والضراء، وكظم الغيظ، والعفو مع القدرة:
قال تعالى: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ -133, الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 133، 134] ، وقال تعالى: {وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [الشورى: 40] .
الصبر مع العمل الصالح:
قال تعالى: {إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [هود: 11] ، وقال تعالى: {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [الشورى: 43] .
الوضوء مع الإسباغ:
عن عثمان قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: (( من توضأ هكذا، غُفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة ) )، أي زيادة ثواب. [مسلم] .
وفي رواية ابن ماجه: (( من توضأ مثل وضوئي هذا، غُفر له ما تقدم من ذنبه ) ).
والأحاديث في تكفير الخطايا بسبب الوضوء كثيرة.
الذكر بعد الوضوء:
عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ(أو فيسبغ) الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا عبد اللَّه ورسوله، فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء )). [مسلم (234) ] .
وفي رواية الترمذي: (( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) ).
صلاة ركعتين بعد الوضوء: