الصفحة 4 من 10

في يوم الثلاثاء الأول من فبراير 1994م بدأت احتفالات الحكومة , إلا أن هذا الحادث المؤلم أدمى قلوب أهل السنة ( و كثير من المعارضين الذين يكرهون النظام أشد من غيرهم ) , ممن كانوا يتعرضون أيضا لضغط و قتل و تعذيب , والغريب أن ( دعوة الأخوة ) بين السنة والشيعة لم تزل على أشدها من قبل الحكومة تزويرا و خداعا , و كل عالم سني إذا تكلم بشيء من الحق يلقى وبالا عظيما لأنه يفرق بين الأخوة !! و هكذا سجن و أعدم علماء و شخصيات بارزة إما بتهمة الوهابية أو التفرقة بين السنة والشيعة أو التجسس و هذه التهم الجاهزة لكل من لم يسمع لهم و يطيع , كالأستاذ بهمن شكوري و العلامة أحمد مفتي زاده و العلامة آية الله البرقعي الذي كان من كبار مراجع الشيعة و تحول للسنة قبل الثورة , كتب ردا على عقيدة الشيعة و له كثير من المؤلفات و الكتب والمقالات , والدكتور علي مظفريان الطبيب الحاذق الذي تحول للسنة قبل الثورة أيضا و أعدم, و عشرات من هؤلاء -الذين نحسبهم شهداء- فضلا عن المسجونين والمنفيين , والآن لنرجع إلى ما نحن بصدده.

انتشر خبر هدم مسجد فيض بالهواتف والأفواه, إلا أن الصحف ولضغوط الحكم الجائر في إيران لم يقدروا على عمل أي شيء مهم يحول دون تخريب المسجد, أو إعادة بنائه كما حدث في مسجد (حضرت بال) أو مسجد بابري في الهند, و قال أحد السيخ في زاهدان: إن الحكومة الإيرانية بيضت وجه حكومتنا (الحكومة الهندية ) !,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت