وإلقاء هذه المحاضرات يتم طبقًا للبرنامج الذي كانت قد وضعته الأمانة، وتختار الأمانة كل أسبوع محاضرًا من فقهاء مجلس الرقباء على الدستور (شوراى نكهبان) ، أو من أعضاء مجلس الشورى الإسلامي (مجلس شوراى إلا سلامي) ، أو مجلس الخبراء (مجلس خبركان) ، أو من فقهاء مجلس خبراء القيادة (مجلس خبر كان رهبرى) ، أو أحد مدرسي الحوزة العلمية بقم، أو من ممثلي الإمام في اللجان المختلفة، أو من الوزراء المسئولين، وذلك حتى يلقى محاضرة في أحد الموضوعات المهمة والحيوية من وجهة نظر النظام الجديد.
وأهم الموضوعات التي تبحث في هذه المحاضرات هي: المناسبات الدينية والمذهبية والسياسية، والمسائل الدينية وسيرة الرسول (عليه الصلاة والسلام) وأئمة الشيعة، والقضايا المعاصرة في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية.
وفي نهاية المحاضرة، تبدأ شعائر صلاة الجمعة، ويجب أن يكون خطيب الجمعة واقفًا أثناء الخطبة، ويجب أن يجلس قليلًا بين الخطبتين، ثم يلقي خطبة ثالثة باللغة العربية. وتدور الخطبة العربية ـ في العادة ـ حول أحداث منطقة الخليج والدول العربية والإسلامية. وبعد الفراغ من الخطب الثلاث، يصلي الناس ركعتين خلف الإمام، وتنتهي شعائر صلاة الجمعة ثم يتفرق المصلون.
مكانة إمام الجمعة في إيران بعد الثورة الإسلامية: