وسوف نعرض هنا لبعض الروايات وبعض أقوال الأئمة وإرشاداتهم في هذا البحث فيما بعد، وهذه المناسبة نذكر أن الخميني مثله مثل علماء الشيعة في زماننا، يقول بأن القرآن الحالي هو القرآن الأصلي، وينكر القول بالتحريف إلا أنه في موضع من كتابه الحكومة الإسلامية يذكر باحترام كبير العالم الشيع الكبير العلامة نوري طبرسي، ثم يستدل على نظرية ولاية الفقيه ويستشهد بكتابه (مستدرك الوسائل) (الحكومة الإسلامية ص66) ، هذا بينما يعرف الخميني ويعرف كل عالم شيعي أن العلامة نوري طبرسي قد ألف كتابًا ضخمًا في إثبات تحريف القرآن باسم (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وقد حاول أن يثبت في كتابه هذا بدلائل عقلية ونقليه أن القرآن الحالي قرآن محرف، ويذكر أن هناك أكثر من ألفي رواية للأئمة المعصومين تذكر ألتحريف الوارد في القرآن الحالي، وانه موجود بكافة أشكاله، ونكتفي بهذا القدر على أن نبحث الموضوع بحثًا مستقلًا منفصلًا فيما بعد مع ذكر لمقتطفات من كتاب (فصل الخطاب) أما القراء؛ لتكون الفصل في قضية عقيدة تحريف القرآن وبالله التوفيق.
كشف جديد في ضوء كتاب الخميني (كشف الأسرار)
ما قدمناه في الصفحات السابقة كان يتعلق بمعتقدات الخميني وآراءه وبخاصة في الخلفاء الثلاثة خاصة، والصحابة الكرام عامة، من خلال كتابه (الحكومة الإسلامية)