عقيدة الرجعة من العقائد الخاصة بالشيعة وهي ذاتها فرع من فروع عقيدة الإمامة وتعني أن الإمام المهدي الغائب حين يظهر ويخرج من الغار في ذلك الوقت يبعث الرسول وأمير المؤمنين والسيدة فاطمة الزهراء والحسن والحسين وجميع الأئمة والخواص المقربين،يبعث هؤلاء أحياء، فيخرجون من قبورهم ويبايع جميعهم المهدي ويكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمير المؤمنين علي المرتضى أول من يبايعه.
ويبعث أبو بكر وعمر وعائشة ومن والاهم من خواص الكفار والمنافقين أحياء، فيتم عقابهم وهو العقاب الذي ذكره العلامة مجلسي في حق اليقين باب مستقل عن عقيدة الجعة يحتوي على بيان مفصل لهذه العقيدة. وما نقلناه من سطور سابقة مأخوذ عن هذا الكتاب.
وهناك كتاب بالأردية قديم باسم تحفة العوام، وهو بيان عقائد وأعمال الشيعة. وقد وردت فيه بألفاظ مختصرة عقيدة الرجعة:
(الإيمان بالرجعة واجب أيضًا أي حين يظهر الإمام المهدي ويخرج حينئذٍ سيبعث المؤمنون وسيبعث الكافرون والمنافقون وسينال كل منهم حقه وإنصافه ويعذب الظالمون والمنافقون) [تحفة العوام ص5] .
إن عقيدة جمهور الأمة المسلمة وآيات القرآن الكريم وأقوال رسول الله تخبرنا بأنه بعد الموت سيبعث جميع بني آدم: المؤمن والكافر، الظالم والعادل، الصالح والطالح، الفاسق والفاجر، وذلك في يوم القيامة حيث يفصل الله في أمرهم، ويفصل الله في أمر عقابهم وثوابهم وعذابهم، إلا أن الشيعة يرون أن هناك قيامة تقوم بظهور المهدي قبل يوم الحساب الإلهي، وفيها يكون الإمام المهدي نفسه هو القاضي الذي يفصل في كل شيء، وهكذا فهو مثل الله يحمل صفات الإلهية صفة (عزيز ذي انتقام) .
تحريف القرآن الكريم